محمد الريشهري
146
كنز الدعاء
ظاهِرينَ ، وإلَى الحَقِّ داعينَ ، ولِلإِمامِ المُنتَظَرِ القائِمِ بِالقِسطِ تابِعينَ ، وجَدِّدِ اللَّهُمَّ عَلى أعدائِكَ وأَعدائِهِم نارَكَ وعَذابَكَ الَّذي لا تَدفَعُهُ عَنِ القَومِ الظّالِمينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وقَوِّ ضَعفَ المُخلَصينَ لَكَ بِالمَحَبَّةِ ، المُشايِعينَ لَنا بِالمُوالاةِ ، المُتَّبِعينَ لَنا بِالتَّصديقِ وَالعَمَلِ ، المُؤازِرينَ لَنا بِالمُواساةِ فينا ، المُحِبّينَ « 1 » ذِكرَنا عِندَ اجتِماعِهِم ، وشُدَّ اللَّهُمَّ رُكنَهُم ، وسَدِّد لَهُمُ اللَّهُمَّ دينَهُمُ الَّذِي ارتَضَيتَهُ لَهُم ، وأَتمِم عَلَيهِم نِعمَتَكَ ، وخَلِّصهُم وَاستَخلِصهُم ، وسُدَّ اللَّهُمَّ فَقرَهُم ، وَالمُمِ اللَّهُمَّ شَعَثَ فاقَتِهِم ، وَاغفِرِ اللَّهُمَّ ذُنوبَهُم وخَطاياهُم ، ولا تُزِغ قُلوبَهُم بَعدَ إذ هَدَيتَهُم ، ولا تُخلِهِم - أي رَبِّ - بِمَعصِيَتِهِم ، وَاحفَظ لَهُم ما مَنَحتَهُم بِهِ مِنَ الطَّهارَةِ بِوِلايَةِ أولِيائِكَ وَالبَراءَةِ مِن أعدائِكَ ، إنَّكَ سَميعٌ مُجيبٌ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ . « 2 » راجع : ج 3 ص 502 ح 2336 . 2 / 11 دَعَواتُ الإِمامِ الهادي ( ع ) 210 . الإمام الهادي عليه السلام : هذَا الدُّعاءُ كَثيراً ما أدعُو اللَّهَ بِهِ ، وقَد سَأَلتُ اللَّهَ عز وجل ألّا يُخَيِّبَ مَن دَعا بِهِ في مَشهَدي بَعدي ، وهُوَ : يا عُدَّتي عِندَ العُدَدِ ، ويا رَجائي وَالمُعتَمَدُ ، ويا كَهفي وَالسَّنَدُ ، ويا واحِدُ يا أحَدُ ، ويا قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ « 3 » ، أسأَ لُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَن خَلَقتَهُ مِن خَلقِكَ ، ولَم تَجعَل في خَلقِكَ مِثلَهُم أحَداً ، أن تُصَلِّيَ عَلَيهِم وتَفعَلَ بي كَيتَ وكَيتَ . « 4 »
--> ( 1 ) . في بحار الأنوار : المُحيين . ( 2 ) . مهج الدعوات : ص 59 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 225 ح 1 . ( 3 ) . في مهج الدعوات : « يا مَن هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » . ( 4 ) . الأمالي للطوسي : ص 286 ح 555 وص 280 ح 538 ، بشارة المصطفى : ص 135 ، مهج الدعوات : ص 271 كلّها عن محمّد بن أحمد المنصوري عن عمّ أبيه ، عدّة الداعي : ص 57 ، الدعوات : ص 50 ح 124 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 156 ح 4 وص 165 ح 20 .